<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 13:24:15 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sudan-all.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ &#1575;&#1604;&#1588;&#1576;&#1603;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1604;&#1604;&#1605;&#1593;&#1604;&#1608;&#1605;&#1575;&#1578; | سياسية ]]></title>
    <link>http://www.sudan-all.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - sudan-all.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 13:24:15 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 03:00:00 +0300</lastBuildDate>
    <category>سياسية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ دا حسين خوجلي ولا زول تاني؟؟؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بقلم : حسين خوجلي 

كان الأب موظفاً محترماً بوزارة سيادية في قلب الخرطوم. يسير مشواره اليومي نحو الوزارة بعربة إنجليزية قديمة ولكنها نظيفة ومصانة وتعمل بجدول راتب يحدد أيام الزيت والنظافة والصيانة ولها دفتر معهود مثل دفتر (الكنتين) المجاور وبقية نثريات ومنثورات التكاليف الحياتية..

وكان يرافقه في مشواره اليومي من أم درمان إلى الخرطوم أو بالأحرى ما بين سبل كسب الهدوء وسبل كسب العيش ثلاثة من أبنائه الخريجين الموظفين كانت عربة واحدة وأنس واحد وميزانية واحدة ومائدة واحدة بلا تفلت ولا حرية أكثر مما ينبغي ولا ضوضاء بأكثر مما تريد الحارة ويريد المكتب ومكارم الأخلاق والمواهب المعتادة في الكورة والفن.

ودارت دورة الأيام وتقاعد الأفندي المحترم وجاء بغتة مشروع النفط السوداني الذي أنجبه شعبنا بمنتهى الكرم والذكاء وتخلصت منه حكومتنا الفتية على طبق من ذهب وبمنتهى السفيانية واستهبال الغفلة والعفو عند اللا مقدرة..

على أي حال هبت رياح النفط على الأسرة فصار للأبناء «أولاد البنزين الحلم» ثلاث سيارات دفعة واحدة بالأقساط وثلاثة زيجات بالأقساط وثلاثة شقق بالأقساط.. وأصبح الراتب لا يكفي الحد الأدنى من الاحتياجات، فالمنزل الذي كانت تخرج منه سيارة واحدة بأربعة أعضاء منتجين وزاهدين ومترعين بالعفاف والرضى.. أصبحت تخرج منه أربعة كوارث أسرية.. أب غاضب من تصرفات لوثة النفط والأقساط وأبناء لا ينامون من أثر الشيكات المرتدة.. وزوجات لا يعرفن ولا يسمعن عذراً من الذين باعوا لهن الذهب ذلك الذي قرروا إحالته فجأة إلى نحاس واعتذارات وهل يفيد الاعتذار للذي تعود السهل الميسور ولو أدرك في آخر النفق قيداً من حديد وثقلاً من فولاذ؟..

بدأت إشكالات الأسرة الطيبة تتصاعد مع تصاعد الأسعار.. وارتدت وتكاثفت الشيكات جملة واحدة لأصحاب الشقق وأصحاب السيارات وأحلام السيدات اللائي لا يقبلن عذراً وقد قالت يومية التحري المنشورة أن:

الأول الآن وبشهادة الشهود رهن الاعتقال حتى ي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudan-all.com/articles-action-show-id-44.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Mar 2011 20:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ساخر سبيل - خروف كاسيت - الفاتح جبرا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مع اقتراب عيد الأضحى تبدأ عملية التفكير في توفير (حق الخروف) لدى المواطنين خاصة الفقراء منهم وذوي الدخل (المهدود)، هذا (الخروف) الذي حوّلته التقاليد من سُنّة مؤكدة تجوز عند المقدرة إلى ضرورة حتمية (مية المية) لا يمكن تجاوزها حتى في أحلك و(أفلس) الظروف.
ورغم التطمينات (تطمينات) المسؤولين (السنوية) بأن سعر (الخروف) سوف يكون في متناول مختلف الشرائح، إلا أن الواقع يقول بأن نسبة كبيرة من الأسر سوف لن تستطيع أن (تضحي) هذا العام نسبةً للأسعار الفلكية التي وصلت إليها أسعار (الخرفان) داخل (سلة غذاء العالم) بعد أن وصل سعر كيلو الضأن (كم وعشرين جنيهاً)..!
ولأن مسألة (الضحية) أصبحت كما أسلفت تقليداً اجتماعياً لازم الزول يقوم بيهو بأي طريقة (عندو وللاّ ما عندو) وفي ظل هذه (المسغبة) فالعبد للّه يتنبأ بانتشار محلات (تأجير الخرفان) كما حدث بالفعل في بعض أقطار الجوار (غير المصدرة للماشية):
- أهلاً وسهلاً يا جماعة.. طلبكم شنو؟
- واللّه أنا عاوز ليّا خروف معقول كده لمدة تلاتة يوم.. وكمان أخونا (عباس) ده عاوز ليهو واحد برضو بس عاوزو يومين بس عشان ظروفو بطالة وما بتتحمل..!
- (يؤشر نحو أحد الخرفان): الأسود بأبيض داااك إيجارو اليوم بي كم؟
- سبعين جنيه.
- (مندهشاً) سبعين شنو؟ ياخي هو أصلو (أتوس) وللاّ أكسنت..!
- (عباس متدخلاً): خليك من الأسود بأبيض ده طيب (البني) الشويه تعبان داك؟
- ( وهو يمسك به): الخروف البني ده إيجارو بي خمسين! (مواصلاً): وطبعاً الخرفان دي أكلها عليكم وبنديكم ليهو من هنا تشيلوهو معاكم عشان ما تكتلوها لينا بالجوع.
- بي مناسبة تكتلوها دي هسه خرفانكم الح نشيلا دي أكان حصلت ليها حاجة وكده.
- يا خوي نحنا سلمناك خروف تجيبوا لينا زي ما سلّمناكا ليهو وإلاّ التأمين بتاعك بيسقط..!
- (في إندهاش) تأمين شنو؟
- (يضحك متهكماً): يعني إنتو عاوزين تدفعو ليكم مية وخمسين وللاّ ميتين جنيه إيجار وتشيلو الخرفان دي سااااكت كده؟ ما لازم تختوا ليكم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudan-all.com/articles-action-show-id-43.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Nov 2010 08:12:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حرق القرآن - ألم يُحرق القرآن بعـد؟  عـلي الخليفي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>&#1581;&#1585;&#1602; &#1575;&#1604;&#1602;&#1585;&#1570;&#1606; - &#1571;&#1604;&#1605; &#1610;&#1615;&#1581;&#1585;&#1602; &#1575;&#1604;&#1602;&#1585;&#1570;&#1606; &#1576;&#1593;&#1600;&#1583;&#1567;&nbsp; &#1593;&#1600;&#1604;&#1610; &#1575;&#1604;&#1582;&#1604;&#1610;&#1601;&#1610; 

&#1604;&#1575; &#1588;&#1610;&#1569; &#1571;&#1593;&#1580;&#1576; &#1605;&#1606; &#1605;&#1602;&#1583;&#1585;&#1577; &#1575;&#1604;&#1601;&#1602;&#1610;&#1607; &#1575;&#1604;&#1605;&#1615;&#1587;&#1604;&#1605; &#1593;&#1604;&#1609; &#1606;&#1601;&#1582; &#1575;&#1604;&#1581;&#1610;&#1575;&#1577; &#1601;&#1610; &#1575;&#1604;&#1571;&#1589;&#1606;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1581;&#1580;&#1585;&#1610;&#1607; ,&#1608;&#1575;&#1604;&#1580;&#1605;&#1575;&#1580;&#1605; 
&#1575;&#1604;&#1605;&#1615;&#1578;&#1603;&#1604;&#1587;&#1577;. &#1604;&#1575;&#1588;&#1610;&#1569; &#1571;&#1593;&#1580;&#1576; &#1605;&#1606; &#1605;&#1602;&#1583;&#1585;&#1578;&#1607; &#1593;&#1604;&#1609; &#1578;&#1581;&#1590;&#1610;&#1585; &#1571;&#1585;&#1608;&#1575;&#1581; &#1575;&#1604;&#1571;&#1605;&#1608;&#1575;&#1578;, &#1608;&#1578;&#1581;&#1608;&#1610;&#1604; &#1571;&#1588;&#1576;&#1575;&#1581;&#1607;&#1605; &#1573;&#1604;&#1609; 
&#1601;&#1586;&#1593;&#1575;&#1578; &#1610;&#1615;&#1585;&#1607;&#1576; &#1576;&#1607;&#1575; &#1593;&#1615;&#1602;&#1608;&#1604; &#1571;&#1578;&#1576;&#1575;&#1593;&#1607; &#1605;&#1606; &#1606;&#1575;&#1602;&#1589;&#1610; &#1608;&#1606;&#1575;&#1602;&#1589;&#1575;&#1578; &#1575;&#1604;&#1593;&#1602;&#1604; &#1608;&#1575;&#1604;&#1583;&#1610;&#1606;.

&#1575;&#1604;&#1587;&#1581;&#1585; &#1608;&#1575;&#1604;&#1588;&#1593;&#1608;&#1584;&#1 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudan-all.com/articles-action-show-id-35.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Oct 2010 15:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عفة حزب الأمة .. وقلة أدب كرتي! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>&#1576;&#1587;&#1605; &#1575;&#1604;&#1604;&#1607; &#1575;&#1604;&#1585;&#1581;&#1605;&#1606; &#1575;&#1604;&#1585;&#1581;&#1610;&#1605; 

28/9/2010&#1605;



&#1587;&#1574;&#1604; &#1575;&#1604;&#1573;&#1605;&#1575;&#1605; &#1593;&#1606; &#1578;&#1589;&#1585;&#1610;&#1581; &#1603;&#1585;&#1578;&#1610;:

&#1580;&#1575;&#1569; &#1601;&#1610; &#1585;&#1583; &#1604;&#1573;&#1605;&#1575;&#1605; &#1593;&#1606;&#1583;&#1605;&#1575; &#1587;&#1574;&#1604;: (&#1603;&#1585;&#1578;&#1610; &#1573;&#1606;&#1587;&#1575;&#1606; &#1576;&#1584;&#1610; &#1575;&#1604;&#1593;&#1576;&#1575;&#1585;&#1577; &#1610;&#1582;&#1575;&#1604;&#1601; &#1575;&#1604;&#1587;&#1606;&#1577; &#1604;&#1610;&#1587; &#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1604;&#1605; &#1576;&#1575;&#1604;&#1591;&#1593;&#1575;&#1606; &#1608;&#1604;&#1575; &#1575;&#1604;&#1604;&#1593;&#1575;&#1606; &#1610;&#1582;&#1575;&#1604;&#1601; &#1602;&#1608;&#1604; &#1575;&#1604;&#1606;&#1576;&#1610; (&#1589;): &quot;&#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1604;&#1605; &#1605;&#1606; &#1587;&#1604;&#1605; &#1575;&#1604;&#1605;&#1587;&#1604;&#1605;&#1610;&#1606; &#1605;&#1606; &#1604;&#1587;&#1575;&#1606;&#1607; &#1608;&#1610;&#1583;&#1607;&quot;. &#1608;&#1604;&#1603;&#1606; &#1576;&#1575;&#1604;&#1606;&#1587;&#1576;&#1577; &#1604;&#1578;&#1589;&#1585;&#1610;&#1581;&#1607; &#1601;&#1575;&#1604;&#1606;&#1592;&#1575;&#1605; &#1575;&#1604;&#1575;&#1606;&#1602;&#1604;&#1575;&#1576;&#1610; &#1589;&#1575;&#1583;&#1585; &#1571;&#1605;&#1608;&#1575;&#1604;&#1606;&#1575; &#1576;&#1594;&#1610;&#1585; &#1581;&#1602;. &#1608;&#1587;&#1580;&#1606;&#1606;&#1575; &#1576;&#1594;&#1610;&#1585; &#1578;&#1607;&#1605;&#1577;. &#160 ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudan-all.com/articles-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Mon, 04 Oct 2010 17:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هَلْ مؤَخَّرَة روبـي أهَمّ منْ مقـَدمَة ابْن خـلـْدونْ ؟؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إنـْفــاقْ المـدَّخـَراتْ منْ أجْل المؤَخَّـراتْ الكاتبة أحلام مستغانمي الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطـّة لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية، في مجال الأبحاث الحديثة، لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر المدْقع، يتسنـّى له رصد مبالغ كبيرة، ووضع آليّة جديدة للتمويل، بهدف جمع أكبر عدد من العلماء الموهوبين، من خلال منح دراسيّة رصدَت لها اعتمادات إضافية من وزارة العلوم والتكنولوجيا، بينما لا نملك نحن، برغم ثرواتنا الماديّة والبشريّة، وزارة عربية تعمل لهذه الغاية، (عَدَا تلك التي تـوظـّف التكنولوجيا لرصد أنفاسنا )، أو على الأقلّ مؤسّـسة ناشطة داخل الجامعة العربيّة تتولـّى متابعة شؤون العلماء العرب، ومساندتهم لمقاومة إغراءات الهجرة، وحمايتهم في محنة إبادتهم الجديدة على يد صنـّاع الخراب الكبير، أيّ أوطان هذه التي لا تتبارى سوى في الإنفاق على المهرجانات، ولا تعرف الإغداق إلاّ على المطربات، فتسخو عليهنّ في ليلة واحدة، بما لا يمكن لعالم عربيّ أن يكسبه لو قضى عمره في البحث والاجتهاد ؟, ما عادت المأساة في كون مؤخّرة روبي تعني العرب وتشغلهم أكثر من مقدّمة ابن خلدون، بل في كون الـّلحم الرّخيص المعروض لـّلفرجة على الفضائيّات، أيّ قطعة في هذا الـّلحم فيه من السيليكون أغلى من أيّ عقل من العقول العربيّة المهدّدة اليوم بالإبادة، إن كانت الفضائيّات قادرة على صناعة النجوم بين ليلة وضحاها، وتحويل حلم ملايين الشباب العربيّ، إلى أن يصبحوا مغـنـّين ليس أكثر، فكم يلزم الأوطان من زمن ومن قدرات لصناعة عالم ؟ وكم علينا أن نعيش لنرى حلمنا بالتفوّق العلميّ يتحقـّق ؟, ذلك أنّ إهمالنا البحث العلميّ، واحتقارنا علماءنا، وتفريطنا فيهم، هي من بعض أسباب احتقار العالم لنا، وصدق عمر بن عبد العزيز حين قال :&quot; إنْ استطعت فكن عالماً، فإنْ لم تستطع فكن متعلـّماً، فإنْ لم تستطع فأحبّهم، فإنْ لم تستطع فلا تبغ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudan-all.com/articles-action-show-id-1.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Sep 2010 13:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
